الراية الإسلامية
أخر الأخبار

الكيان الصهيوني يسعى إلى إطار اتفاق لاسترداد أسراه دون ربط ذلك بإنهاء العدوان

قال مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لقناة الجزيرة إن “الكيان الصهيوني يسعى إلى الوصول إلى اتفاق لاستعادة الأسرى دون ربط ذلك بوقف العدوان”، مؤكداً أن الحركة ملتزمة بتضحيات شعبها ولن تتنازل عنها بأي حال من الأحوال، ولن توافق على اتفاق لا يشمل وقف العدوان على قطاع غزة.

وأضاف أن العدو الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة لتصرفاته بالإصرار على دخول رفح دون وقف العدوان وانسحابه.

وأكد القيادي في حماس أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يقوم شخصياً بعرقلة التوصل إلى اتفاق بسبب مصالحه الشخصية.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق “يهددوننا بغزو رفح، ونحن نعد بفشلهم وهزيمتهم”.

بدوره، أكد عضو المكتب السياسي لحماس حسام بدران أن العرض الذي قدم لوفد الحركة في الجولة الحالية بالقاهرة أفضل من العروض السابقة.

وأضاف بدران أن الحركة تخضع لعملية تفاوض جادة وتطمح للتوصل إلى اتفاق ينهي معاناة شعبها، مؤكداً أن نتنياهو وحكومته يعمدون إلى تعطيل التوصل إلى اتفاق هدنة.

وأوضح بدران قائلاً “نتواصل مع الوسطاء وليس مع الإدارة الأمريكية مباشرة لأنها طرف غير محايد وتشارك في الصراع، وقد طلبنا إشراك تركيا وروسيا كضامنين لأي اتفاق مع الاحتلال الإسرائيلي”.

في وقت سابق اليوم، اتهمت وسائل الإعلام الإسرائيلية ونواب من المعارضة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمحاولة عرقلة صفقة تبادل الأسرى مع حماس، بعد تصريح من “مصدر سياسي” يؤكد إصرار تل أبيب على دخول رفح جنوبي قطاع غزة مع أو بدون صفقة.

وتداولت قنوات وصحف إسرائيلية تصريحاً من “مصدر سياسي” إسرائيلي -لم يسمه- يقول إن تل أبيب “لن توافق على إنهاء الحرب ضمن أي صفقة مع حماس”.

وأضاف المصدر أن “الجيش سيدخل رفح سواء كان هناك هدنة لإطلاق سراح المختطفين أم لا”.

وأوردت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية أن المسؤول الذي لم يتم الكشف عن اسمه وهدد بدخول رفح رغم أي اتفاق هو نتنياهو، مشيرة إلى أن تصريحه تحت غطاء مسؤولية مجهولة لا يعبر عن وجهة نظر المجلس الوزاري.

وأضافت الصحيفة أن هدف نتنياهو هو إقناع الرأي العام بأن هناك إجماعاً على التصعيد العسكري ضد الصفقة.

مساعي الوسطاء في قطر ومصر والولايات المتحدة مستمرة في محاولة إقناع الطرفين باتفاق يضمن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وذلك تمهيداً لإنهاء الحرب على قطاع غزة التي تسببت في أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة وفي استشهاد أكثر من 34 ألف فلسطيني، أغلبهم من الأطفال والنساء، منذ السابع من أكتوبر الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى